احصائيات
بحث سريع
“بيئة” و “مواد السيراميك” تتعاون للتخلص التام من النفايات
Previous Article Back to Articles Next Article

“بيئة” و “مواد السيراميك” تتعاون للتخلص التام من النفايات

  • إعادة تدوير
  • استدامة
  • تحويل النفايات إلى طاقة
  • صفر نفايات

الشركتان تسعا لتطوير منتجات السيراميك التجارية ذات قيمة مضافة المصنوعة من الرماد الناتج عن عملية تحويل النفايات إلى طاقة

[أبو ظبي – الإمارات العربية المتحدة، 15 يناير 2020] – وقعت “بيئة”، الشركة الرائدة في مجال الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، وشركة “مواد السيراميك”، الشركة المصنعة للمواد المبتكرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مذكرة تفاهم في إطار التعاون في مجال إعادة تدوير النفايات المتبقية من المصنع التابع لـ” شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة”، والحصول على منتجات تجارية ذات قيمة مضافة تدخل في صناعة السيراميك، على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل خلال أسبوع أبو ظبي للاستدامة 2020.

وتقوم كل من شركة “بيئة” و “مواد السيراميك” التي تعد جزءًا من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بجامعة خليفة، باستكشاف الحلول لاستخراج قيمة النفايات الصلبة من المخلفات الناتجة عن عملية الحرق، مثل الرماد من محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة، التي تعتبر أول مشروع لـ.”شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة”. وستستخدم “مواد السيراميك” تركيباتها الحاصلة على براءة اختراع، من أجل تطوير منتجات تجارية، مثل السيراميك التقني أو المواد المستخدمة في عمليات البناء، وذلك في مختبرها الكائن في مجمع مصدر التقني في أبوظبي.

وتستفيد كلتا الشركتين من الخبرات والمبادرات وإجراءات العمل المتبادلة لكل منهما، لتسهمان سويًا في دعم “الاقتصاد الدائري” لدولة الإمارات العربية المتحدة وتمكينه، وتحقيق الهدف المتمثل في تحويل النفايات بعيداً عن المكبات بنسبة 100% عند الانتهاء من تطوير وبناء أول منشأة لـ “شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة”، محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة.

وتعليقاً على هذا التعاون الاستراتيجي، قال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيئة”، ورئيس مجلس إدارة “شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة”: “إننا في “بيئة” ندرك يقينًا أن التعاون مع الشركاء يمكن أن يساعد في مواجهة العديد من التحديات البيئية الأكثر تعقيدًا في المنطقة. وفي هذه الحالة، تسهم هذه الشراكة في تعزيز إدارة النفايات حتى النهاية. ومن خلال اعتمادنا على نهج شمولي في إطار حرصنا على تحقيق الاستدامة، فإننا نتبوأ مكانة الصدارة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال التوصل إلى حل مثالي لمعالجة النفايات وتدويرها، حيث يؤدي ذلك إلى ابتكار منتجات جديدة يمكن تصنيعها من النفايات”.

وقال الدكتور نيكولاس كالفيت، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “مواد السيراميك”: في حال البدء بتشغيل أحد المحارق في دولة الإمارات العربية المتحدة، سيصبح رماد حرق النفايات البلدية الصلبة وعلى وجه السرعة بمثابة نفايات معدنية كبيرة في الدولة من حيث الكمية التي سينتجها بمقدار 800 ألف طن سنويًا تقريبًا، ليحتل الرماد الناجم عن هذه العملية في المرتبة الثالثة بعد خرسانة الهدم والطين الأحمر الناتج عن تصنيع الألمينيوم. وبفضل التعاون القائم حاليًا مع بيئة، فإننا نتوقع أن نوفر حلولًا قابلة للتطبيق لهذه المشكلة المتوقعة لإدارة النفايات. وعندما تبدأ محطة تحويل النفايات إلى طاقة بإنتاج الرماد، ستكون “مواد السيراميك” جاهزة لتحويله إلى منتجات قيّمة. وتبرز هذه الشراكة القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وحرص الرؤساء التنفيذيين في بيئة على التناغم معها. إن الحل الذي تم تطويره من قبل شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة أثبت تمامًا أنه قابل للتطبيق في جميع أنحاء العالم”.

عند حرق نفايات البلدية الصلبة، تكون عادةً نسبة 25% من الكتلة الأصلية عبارة عن رماد الاحتراق المتبقي في القاع وحوالي 2.5% منها رماد متطاير. وطورت شركة “مواد السيراميك” حلاً فريداً حاصل على براءة اختراع لإعادة تدوير النفايات الصلبة الصناعية وتحويلها إلى منتجات خزفية مستدامة ذات قيمة مضافة وبأسعار مقبولة. وعملت الشركة مع The Catalyst، وهي مبادرة تابعة لـ Masdar-BP لبناء مختبر في “الحديقة التقنية” في مدينة مصدر بإمارة أبوظبي لعرض تقنياتها المتكاملة المختصة بإدارة النفايات. ويعد هذا المختبر الأول في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي الذي يتم تخصيصه لتحويل وتصنيع النفايات الصناعية الصلبة المنتجة محلياً وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة، مما يساعد على دفع عجلة تطور وانتشار هذا القطاع في المنطقة سعياً للوصول إلى نهج خالي من النفايات.

وسيتم من خلال المصنع الجديد التابع لشركة “الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة” في الشارقة، تحويل أكثر من 300 ألف طن من النفايات البلدية الصلبة من المكبّات كل عام، ما يسهم في دعم الجهود المبذولة في إمارة الشارقة لتصبح مدينة خالية من النفايات بحلول العام 2021. ويقوم هذا المرفق بتحويل النفايات إلى حرارة يتم استخدامها بعد ذلك في تشغيل التوربينات، وتوليد ما يصل إلى 30 ميجا واط من الكهرباء تكفي لسد احتياجات ما يصل إلى 28 ألف منزل. وستتم معالجة الغاز المنبعث من المداخن والناجم عن حرق النفايات وفق معايير بيئية متطورة قبل إطلاقه في الجو، بينما يتم حرق جميع النفايات البلدية الصلبة في المحرق، ليخلّف وراءه بقايا الاحتراق، المتمثل في الرماد الذي ستستخدمه شركة “مواد السيراميك” من أجل تصنيع منتجات جديدة.

Close